الأحد، 11 نوفمبر، 2012

قصيدة التضور و التصالح ..


قرأت الملاك و لم يعنّي على التصالح ، فألقيته بغير اكتراث ليسقط على أرض يقتله العيش فيها ، فنتأت الأرض رأسا يفهم عن معدة و ينظم قصيدة التضور بضمير لم يسترح و يغالب الأرق برغم العقاقير ، فالرأس تستنطق الملاك برغم الجوع ، و الملاك لا يملك نظرية تبني المجد لينطق بها ، فنام الضمير و مات الأرق و أٌكل الملاك فسكنت المعدة  و اشتهرت قصيدة التضور ، و ابتلعت الأرض نتوءاتها ، و أنا من يزن الفعل بعد وقوعه أصطدم بأنه ليس لي أن أعود ، فأتشرد و يجافيني الكل إلا التاريخ الذي يحب أن يؤتى من الخلف فاتحا ذراعيه و يبقى بابا موصدا في وجه من يقف أمامه ، لم يعجبني أن أسكن إليه و قد علمت أني خلفه ، فالمرء ليس له أن يختار أن يكون خلف التاريخ بل يحدث هذا سهوا ، و أقول بغير رغبة و لكني أحفظ عِشرة الكلمات حتى أملّ ، فأخون الكلمات مع بنات الفكر فأبوء بذنبي و أنتظر ملاكا أقرأه فأتصالح ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق